في تقييم لافت أثار جدلاً واسعاً، قالت صحيفة هآرتس العبرية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتجه إلى أن يُسجل في التاريخ باعتباره أسوأ رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل، معتبرة أن تداعيات سياساته لن تقتصر على الجانب الأمني، بل ستمتد آثارها الاقتصادية والاجتماعية لسنوات طويلة.
وأوضحت هآرتس أن الصورة السياسية التي سعى بنيامين نتنياهو إلى ترسيخها طوال سنوات حكمه تعرضت لانهيار غير مسبوق، خاصة بعد التطورات التي شهدتها إسرائيل منذ أحداث السابع من أكتوبر، وما تبعها من أزمات أمنية وسياسية متلاحقة.
وأضافت الصحيفة أن إسرائيل تمر بإحدى أصعب المراحل التي عرفتها خلال العقود الأخيرة، في ظل تراجع الأوضاع الأمنية، وارتفاع الضغوط الاقتصادية، واتساع حجم الإنفاق العسكري بصورة غير مسبوقة.
وأشار التقرير إلى أن الحكومة اضطرت إلى تخصيص ميزانيات دفاعية ضخمة، الأمر الذي انعكس على الاقتصاد من خلال زيادة الضرائب، وتقليص الإنفاق على الخدمات العامة، إلى جانب ارتفاع حجم الدين السيادي، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على مستوى معيشة المواطنين خلال السنوات المقبلة.
وأكدت هآرتس أن هذه التطورات تمثل تحولاً جذرياً في المشهد الإسرائيلي، وترسم صورة مختلفة تماماً عن الإرث السياسي الذي حاول بنيامين نتنياهو بناءه على مدار سنوات، معتبرة أن تداعيات المرحلة الحالية ستظل حاضرة في تقييم حقبته السياسية مستقبلاً.
اقرأ أيضا:
لأول مرة في تاريخها.. المحكمة الجنائية الدولية تعزل المدعي العام " كريم خان "والسبب صادم
وتأتي هذه الانتقادات في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية حول تداعيات الحرب والأزمات الاقتصادية، وسط تزايد التساؤلات بشأن مستقبل حكومة بنيامين نتنياهو وقدرتها على مواجهة التحديات الأمنية والمالية التي تواجهها إسرائيل.
التعليقات
0 تعليقاتأضف تعليقك
شاركنا رأيك حول هذا الخبر. يُراجع التعليق قبل النشر.
لا تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق على هذا الخبر.