أدلى مصطفى ديستيجي، "رئيس حزب الاتحاد التركي الكبير"، بتصريحات مهمة حول منح الجنسية التركية للأجانب.
وأشار ديستيجي، إلى تراجع عدد السكان في تركيا خلال هذه الفترة، كما أشار في تصريحاته الهامة إلى معاناة التركمان السوريين والعرب المسلمين.
وصرح ديستيجي بأن تركستان الشرقية تخضع للاحتلال منذ 77 عاما، وأن التركمان السوريين قد عانوا، مثل العرب المسلمين، من قمع شديد لسنوات طويلة.
وأشار أن مئات الآلاف من التركمان السوريين يعيشون حاليا في تركيا، وأقاموا فيها لمدة 12 عامًا تقريبا، ونشأ فيها أبناؤهم.
وأردف قائلا:" في هذه الفترة التي يتناقص فيها عدد سكاننا، يجب منح الجنسية التركية لأي شخص من أصل تركي، سواء من تراقيا الغربية أو سوريا أو العراق أو آسيا الوسطى أو القوقاز أو القرم، ممن يتقدمون بطلب للحصول على الجنسية التركية".
كما أعلن ديستيجي عن حملة تركية لدعم الزواج المبكر، وقال:" هنأنا الشباب الذين تزوجوا في سن الخامسة والعشرين وقدمنا لهم الهدايا. يجب علينا تشجيع الشباب للزواج في جميع أنحاء تركيا."
وتشير الخطوة الأخيرة إلى الخطوات التي تتخذها تركيا بالفعل لمواجهة تراجع عدد السكان، كدعم الزواج المبكر، وتشجيع الإنجاب، وكذلك منح الجنسية التركية للأجانب ، وفقا لما صرح به السياسي التركي مصطفى ديستيجي.
التعليقات
0 تعليقاتأضف تعليقك
شاركنا رأيك حول هذا الخبر. يُراجع التعليق قبل النشر.
لا تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق على هذا الخبر.