تداولت الأنباء، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشيد بأردوغان ويؤكد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً محورياً في إعادة الاستقرار إلى سوريا، مشيراً إلى أن الجهود التي قادتها أنقرة بالتعاون مع القيادة السورية الجديدة أسهمت بشكل كبير في الحفاظ على وحدة البلاد وإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب لقاء جمعه بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات الإقليمية والتطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.
وخلال حديثه، قال ترامب إن التعاون بين تركيا والقيادة السورية الجديدة حقق نتائج مهمة على الأرض، مؤكداً أن ترامب يشيد بأردوغان بسبب الدور الذي لعبه في دعم الاستقرار وتعزيز فرص الحلول السياسية داخل سوريا.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن أردوغان والقيادة الجديدة في سوريا نجحوا في إنجاز مهمة كبيرة، وتمكنوا من إعادة جمع البلاد والحفاظ على تماسكها، معتبراً أن الجهود الدبلوماسية والتنسيق الإقليمي كان لهما أثر واضح في تحقيق هذه النتائج.
وأشار ترامب إلى أن ترامب يشيد بأردوغان لما أظهره من قدرة على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، مؤكداً أن التعاون بين الأطراف المعنية ساعد في تخفيف حدة التوترات ودعم مسار الاستقرار في المنطقة.
وفي سياق متصل، تطرق ترامب إلى العلاقة بين سوريا وحزب الله، داعياً إلى إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها الطريق الأمثل لإنهاء النزاعات المستمرة وتحقيق الأمن والاستقرار.
ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس الأمريكي تعكس تقديراً متزايداً للدور التركي في ملفات الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحولات السياسية التي تشهدها سوريا خلال المرحلة الحالية، حيث إن ترامب يشيد بأردوغان في وقت تتزايد فيه أهمية التنسيق الإقليمي لمعالجة الأزمات المعقدة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار سلسلة من المواقف التي تؤكد أهمية الدور التركي في المنطقة، إذ إن ترامب يشيد بأردوغان ويعتبر أن الجهود التي تقودها أنقرة ساهمت في دعم الاستقرار وتعزيز فرص التسوية السياسية في سوريا.
التعليقات
0 تعليقاتأضف تعليقك
شاركنا رأيك حول هذا الخبر. يُراجع التعليق قبل النشر.
لا تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق على هذا الخبر.