تحولت مراسم زواج في إسطنبول إلى واقعة استثنائية أثارت اهتمامًا واسعًا في تركيا، بعدما اضطرت الشرطة التركية إلى التدخل لحماية عروسين من اعتراض عائلة العروس، وتأمين وصولهما إلى دائرة الزواج في قضاء أرناؤوط كوي، حيث جرى إتمام زواج في إسطنبول بصورة قانونية بعد التأكد من عدم وجود أي مانع قانوني.
تفاصيل الواقعة في أرناؤوط كوي
وبحسب وسائل إعلام تركية، فإن العروس، البالغة من العمر 21 عامًا، أُحضرت من ولاية غازي عنتاب إلى إسطنبول قبل نحو 45 يومًا، تمهيدًا لإتمام زواج في إسطنبول من رجل يبلغ من العمر 38 عامًا.
وأثناء توجه العروسين إلى دائرة الزواج التابعة لبلدية أرناؤوط كوي، اعترض أفراد من عائلة الفتاة طريق المركبة التي كانت تقلهما، وقاموا بمهاجمتها وتحطيم نوافذها، ما أجبر العروسين على البقاء داخل السيارة قرابة ساعة كاملة حتى وصول قوات الشرطة التركية إلى الموقع.
الشرطة تؤمن مراسم الزواج
وبعد تقييم الوضع ميدانيًا، والتأكد من عدم وجود أي مانع قانوني يحول دون إتمام زواج في إسطنبول، رافقت قوات الشرطة التركية العروسين إلى دائرة الزواج، حيث جرى عقد القران رسميًا وسط إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامتهما.
اتهامات متبادلة بعد انتهاء مراسم الزواج
وعقب انتهاء زواج في إسطنبول، تعرض والد العروس لانهيار عصبي نُقل على إثره إلى المستشفى، مدعيًا أن ابنته تعرضت للتخدير والإجبار على الزواج.
وفي المقابل، تقدم الطرفان بشكاوى متبادلة لدى الشرطة، بينما نفى العريس جميع الاتهامات، مؤكدًا أن الزواج تم وفق القانون وبرضا الطرفين، ووصف ادعاءات عائلة العروس بأنها “افتراءات”، معلنًا عزمه اللجوء إلى القضاء للمطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت به.
اقرأ أيضا:
مقتل طفلة سورية يهز الرأي العام .. هل كانت «قربان» من أجل كنوز الذهب؟
وتواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الواقعة، في وقت أثارت فيه القضية نقاشًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في تركيا، نظرًا لحساسية تفاصيل زواج في إسطنبول والتدخل الأمني الذي رافق إتمامه.
التعليقات
0 تعليقاتأضف تعليقك
شاركنا رأيك حول هذا الخبر. يُراجع التعليق قبل النشر.
لا تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق على هذا الخبر.