كشفت وفاة سيدة في سامسون عن واحدة من أكثر الحوادث الإنسانية إيلامًا في تركيا، بعدما قادت رائحة كريهة منبعثة من شقة سكنية في حي أتاقوم إلى العثور على امرأة متوفاة داخل منزلها، بينما ظلت شقيقتها، التي تعاني من إعاقة ذهنية، تعيش إلى جوار جثمانها لمدة أسبوع كامل دون أن تدرك أنها فارقت الحياة.
رائحة كريهة تقود لاكتشاف وفاة سيدة في سامسون
بدأت تفاصيل الواقعة عندما لاحظ سكان أحد المباني في حي أتاقوم بولاية سامسون انبعاث رائحة قوية ومريبة من إحدى الشقق، ما دفعهم إلى إبلاغ فرق الطوارئ (112) التي هرعت إلى المكان برفقة عناصر الشرطة.
وعند وصول الفرق المختصة، تبين أن مصدر الرائحة هو شقة السيدة موالا بويري، حيث فتحت الباب شقيقتها سهيلة ب.، التي تعاني من إعاقة ذهنية، قبل أن تعثر الفرق داخل المنزل على جثة المرأة في مشهد مأساوي.
شقيقتها بقيت بجوار الجثمان أسبوعًا كاملًا
وأظهرت التحقيقات الأولية أن وفاة سيدة في سامسون وقعت قبل نحو أسبوع من اكتشافها، فيما بقيت شقيقتها داخل المنزل طوال تلك الفترة، دون أن تستوعب حقيقة الوفاة بسبب حالتها الصحية.
وأثارت الواقعة حالة من الصدمة والحزن، خاصة بعدما تبين أن الشقيقتين عاشتا معًا داخل الشقة، بينما لم ينتبه أحد إلى ما حدث إلا بعد انتشار الرائحة في أرجاء المبنى.
الطب الشرعي يحقق في سبب الوفاة
ونقلت السلطات جثمان السيدة إلى مشرحة الطب الشرعي في سامسون لإجراء التشريح، بهدف تحديد السبب الدقيق للوفاة، في حين تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الحادث.
وتُعد وفاة سيدة في سامسون من الحوادث التي سلطت الضوء مجددًا على أوضاع الأشخاص من ذوي الإعاقة الذين يعيشون بمفردهم مع أفراد أسرهم، وأهمية توفير آليات متابعة ودعم اجتماعي للحالات الأكثر هشاشة.
اقرأ أيضا:
وفاة المرأة الحمراء في تركيا.. قصة حب تحولت إلى مأساة ألهمت الأفلام والوثائقيات وانتهت برحيلها
تحقيقات مستمرة
ولا تزال التحقيقات الرسمية مستمرة لمعرفة السبب النهائي للوفاة، بانتظار نتائج تقرير الطب الشرعي، وسط اهتمام واسع بالقضية التي هزت الرأي العام في ولاية سامسون.
التعليقات
0 تعليقاتأضف تعليقك
شاركنا رأيك حول هذا الخبر. يُراجع التعليق قبل النشر.
لا تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق على هذا الخبر.