شن الجيش الإسرائيلي هجوماً مارقًا على أسطول الصمود العالمي، في المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط.
وفي هذا السياق، كشف مكتب الأزمات التابع لأسطول الصمود العالمي، عن رصد سفينتين حربيتين تابعتين للجيش الإسرائيلي تحوم حول الأسطول قبالة سواحل قبرص.
كما صعد جنود إسرائيليون على متن قوارب الأسطول، وألقى بعض النشطاء على متن الأسطول، هواتفهم في البحر ورفعوا أيديهم في الهواء، بعدما اقترب منهم الجنود الإسرائيليون، كما اتضح أنه قد انقطع مع 23 قارباً في الأسطول، على بعد 250 ميلاً بحرياً من غزة.
وأشار مسؤلون أن إسرائيل احتجزت 17 قارباً تابع لأسطول الصمود بشكل غير قانوني، من بينهم قوارب تابعة لتحالف أسطول الحرية، كما تم احتجاز 100 من المشاركين في الأسطول، ومن المقرر أن يتم تحويلهم إلى سجن ثم نقلهم إلى ميناء أشدود في جنوب إسرائيل.
وأكد المسؤلون أن النشطاء كانوا غير مسلحين، لذلك، فإن هذا التدخل لا يتوافق مع القانون الدولي ولا مع الضمير الإنساني.
جدير بالذكر أن أسطول الصمود العالمي 2026، الذي انطلق بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية، تعرض للهجوم من قبل الجيش الإسرائيلي قبالة سواحل جزيرة كريت التابعة للمياه الدولية ليلة 29 أبريل.
وقام الجيش الإسرائيلي، بمهاجمة قوارب النشطاء، واعتقل 177 ناشطاً على بعد 600 ميل بحري من غزة.
نفذ الجيش الإسرائيلي هجوماً مماثلاً في أغسطس 2025 ضد اسطول الصمود العالمي، والذي كان يضم أكثر من 500 ناشط من أكثر من 44 دولة في أكثر من 40 قارباً متجهة نحو غزة.
التعليقات
0 تعليقاتأضف تعليقك
شاركنا رأيك حول هذا الخبر. يُراجع التعليق قبل النشر.
لا تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق على هذا الخبر.